مهندسين كووول
منتدى مهندسين كووول
اهلا وسهلا ومرحبا بك اخى الزائر يسعدنا تسجيلك فى منتدى مهندسين كووول
www.engineer.akbarmontada.com




مهندسين كووول

مهندسون ....ونفتخر
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
كـــــــــــــــــــــــــل عــــــــــــــــــــــــام وانتـــــــــــــــــــــــــــم بخــــــــــــــــــــــــــــــــــير
أسرة المنتدى ترحب بالاعضاء والسادة الزوار
مهندسين كووول www.engineer.akbarmontada.com
واجبنا نحو فلسطين الدعاء التبرع المقاطعة


شاطر | 
 

  ارتفاع مطرد في أسعار الوقود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد سامي

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 31
المشاركات 4
نقاط 10
تاريخ التسجيل : 17/01/2012

مُساهمةموضوع: ارتفاع مطرد في أسعار الوقود   الخميس 19 يناير 2012, 12:38 pm

إحصائية: ارتفاع مطرد في أسعار الوقود ببريطانيا رغم التراجع العالمي
2/14/2009 3:27 am
أ ش أ- أظهرت احصائية حديثة أن سعر النفط في محطات الوقود شهد زيادة مطردة منذ بداية شهر يناير الماضي.

وأشارت الاحصائية الصادرة عن مؤسسة "إكسبريان كاتاليست " للتحليلات الاقتصادية إلى أن متوسط سعر لتر النفط يصل حاليا في بريطانيا إلى 48ر90 بنسا وللديزل 74ر100 بنس وذلك بالمقارنة بما كانت عليه الأسعار في السادس من شهر يناير الماضي حين بلغت 89ر85 بنسا للنفط و 06ر98 للديزل.

يأتي هذا بينما تراجع سعر النفط الخام بنسبة 40\% عما كان عليه في آخر مرة بلغ فيه سعر اللتر 90 بنسا وذلك في مارس من عام 2007 وفقا لشركة -إيه إيه- في بريطانيا لمحطات الوقود في بريطانيا.

وقد تدهورت أسعار النفط وانخفضت بواقع 110 دولارات منذ شهر يوليو من العام الماضي وصار سعر النفط الخام حاليا سواء الأمريكي الخفيف أو الخام في لندن نحو 34 دولارا للبرميل.

وذكرت شركة - إيه إيه - إنها تتلقي مكالمات هاتفية من السائقين الذين يتساءلون لماذا ترتفع أسعار الوقود في الوقت الذي انخفض فيه سعر النفط الخام بهذه الصورة.

ومن جانبها قالت الجمعية البريطانية لصناعات النفط إن هناك عددا من العوامل تؤثر على الأسعار من بينها الضرائب وأسعار منتجات التكرير النفطي وأسعار الصرف والمنافسة.
الإتحاد - محمود الحضري/
تراجع مؤشر الوقود المحلي الأسبوع الحالي ليهبط دون حاجز 300 نقطة لأول مرة منذ نحو عامين، مسجلا خلال الأسبوع الأول من ديسبمر 283 نقطة، خاسراً 42 نقطة بنسبة تبلغ نحو 13% عن مستواه في الأسبوع الماضي، وليفقد 500 نقطة منذ بداية العام وعن أعلى مستوى سجله خلال العام الجاري في الرابع من يوليو، وبنسبة خسائر تصل إلى 63,8%. وتزامن هذا الانخفاض مع تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية الى مستوى الاربعين دولارا خلال الأسبوع الأول من شهر ديسمبر، وفي نفس الوقت تراجع مؤشر الوقود العالمي مع تراجع سعر برميل الوقود إلى ما دون 72 دولاراً، مع مؤشرات بتراجعه الى 67 دولاراً بنهاية الأسبوع الجاري.

وسجلت خسائر المؤشر في أسبوع واحد والأول من ديسمبر ما يصل الى 85% مما فقده طيلة شهر نوفمبر بالكامل، حيث تراجع المؤشر في الاسبوع الأول من الشهر الجاري 42 نقطة من 325 الى 283 نقطة، بينما كان تراجعه في الشهر الماضي ''نوفمبر'' 50 نقطة.

وجاء التراجع في الوقت الذي قامت فيه شركات الطيران بتعديلات وتخفيضات على رسوم ضريبة غلاء الوقود الأسبوع الحالي بنسبة 7,6%، وبإجمالي 20 فلسا على جميع الشحنات الى جميع الوجهات حول العالم، لتنخفض ضريبة غلاء الوقود من 2,6 درهم إلى 2,4 درهم، بالنسبة للرحلات البعيدة الى الولايات المتحدة وأوروبا، واليابان، والصين، بينما انخفضت من 1,3 درهم إلى 1,2 درهم عن كل كيلو جرام للرحلات القصيرة والإقليمية، بما فيها دول الخليج.

وكانت الناقلات قد نفذت آخر تخفيض على رسوم غلاء الوقود في 7 نوفمبر الماضي بنسبة 5,5% على جميع الشحنات الى جميع الوجهات حول العالم، لتنخفض ضريبة غلاء الوقود من 2,75 درهم إلى 2,6 درهم، بالنسبة للرحلات البعيدة الى الولايات المتحدة وأوروبا، واليابان، والصين، وبينما تقل من 1,4 درهم إلى 1,3 درهم عن كل كيلوجرام للرحلات القصيرة والإقليمية، بما فيها دول الخليج.

وطالبت شركات الشحن بمزيد تخفيض رسوم ضريبة غلاء الوقود، نظراً لأن آخر تخفيض على ضريبة الوقود جرى على أساس نحو 65 دولاراً لبرميل النفط، وما يزيد على 98 دولارا لبرميل الوقود.

وقال شادي النور محمدي المدير العام لشركة أطلس للشحن: هناك فرق كبير بين سعر الوقود حاليا والسعر المماثل في مطلع نوفمبر، يصل الى 25 دولارا، أي بانخفاض نحو 26%، بينما لم يتعد التخفيض على رسم غلاء الوقود سوى بنحو 8%، في الوقت الذي قامت فيه العديد من شركات الشحن غير الجوية بتخفيضات تصل الى 30%.

ويقول أحمد عبد الرزاق المدير العام لشركة مالترانس للشحن إن الانخفاض المتوالي في اسعار الوقود والمؤشر العام له محليا وعالميا، استلزم قيام شركات الطيران بتخفيض رسوم ضريبة الوقود على الشحن، لافتا الى أن الرسم اتسم بالاستقرار على مدى نحو ثلاثة أسابيع بعد تخفيضات متتالية على الضريبة على مدى أكثر من ثلاثة شهور.

وطالب ''كوران شندن'' مدير التسويق في شركة آسيا للشحن وخدمات الطيران بتخفيض آخر على رسم الضريبة ارتباطا بسعر النفط الذي هبط الى مستويات 40 دولارا، مشيرا إلى أن سعر النفط شهد الأسبوع الحالي انخفاضات متتالية في الأسعار، ويجب أن نرى لها انعكاسات على رسوم ضريبة غلاء الوقود بشركات الطيران.

وكان مؤشر أسعار وقود الطيران المحلي قد أنهى شهر نوفمبر بانخفاض 50 نقطة عن الشهر الاسبق ''أكتوبر'' وبنسبة 13,3% مسجلا 325 نقطة مقابل 375 نقطة في نهاية أكتوبر، بينما وصل معدل الانخفاض خلال أكتوبر نفسه 60 نقطة، بنسبة 15,5%، بينما كان لاستقرار النفط عند مستويات الخمسين دولارا وراء انخفاض محدود خلال الأسبوع الأخير من نوفمبر ثلاث نقاط من 328 الى 325 نقطة، وبنسبة تقل عن 1%.

ووصل الانخفاض في مؤشر الوقود المحلي الصادر عن شركة الامارات للشحن الجوي الى مستوى قياسي منذ بداية العام متراجعا بواقع 500 نقطة من 783 الى 283 نقطة حاليا ليخسر ما يزيد على 63,8% بين أعلى مستوى سجله في 4 يوليو الماضي وأقل مستوى في الأسبوع الذي يبدأ من 5 الى 11 ديسمبر الجاري.

وفي المقابل، ظل مؤشر أسعار الوقود العالمي الصادر عن ''إياتا'' خلال الأسبوع المنتهي عند مستواه، بواقع 197 نقطة، الا أن المؤشرات توضح وجود انخفاض هذا الأسبوع يتعدى 10%، كما توضح أرقام المؤشر العالمي لأسعار الوقود لمنظمة ''إياتا'' أن أسعار الوقود تراجعت الى 72 دولارا بناء على تراجع سعر النفط الى مستويات الاربعين، وقد تراجع متوسط سعر الوقود على مدار العام الجاري 130 دولاراً.

وتشير قراءات المؤشر العام لأسعار وقود الطائرات الى أن إجمالي فاتورة الوقود لشركات الطيران الأعضاء في إياتا تراجعت الى 73 مليار دولار، مقابل 75 مليار دولار، عن تقديرات الاسبوع الأسبق، في مؤشر لتراجع سعر النفط.

ارتفاع أسعار الوقود يتحول إلى وجع رأس عالمي
وزراء مالية الاتحاد الأوروبي يرفضون دعوة فرنسية لخفض الضريبة على البنزين



فرانكفورت ـ لندن: «الشرق الأوسط»
اجتمعت شخصيات أوروبية بارزة في فرانكفورت أمس الاثنين لإحياء الذكرى العاشرة على إنشاء البنك المركزي الأوروبي في الوقت الذي يواجه أصعب فترات الاختبار في تاريخه القصير.
وفي الوقت الذي كشفت فيه بيانات صدرت يوم الجمعة الماضي أن ارتفاع أسعار النفط والغذاء أدى إلى صعود معدل التضخم في منطقة اليورو في مايو (أيار) الماضي إلى أعلى مستوى له خلال ستة عشر عاما، يواجه البنك المركزي الاوروبي أيضا مشكلة تباطؤ النمو الاقتصادي في كل من منطقة العملة الأوروبية الموحدة والعالم. لكن وزراء المالية الذين شاركوا في مراسم إحياء الذكرى السنوية للبنك أمس استبعدوا بحسب وكالة الانباء الألمانية بشكل سريع دعوة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للاتحاد الأوروبي ببحث خفض قيمة ضريبة القيمة المضافة على زيت التدفئة والبنزين كجزء من جهود تخفيف الضغوط على دوائر الأعمال في التكتل الأوروبي.
وكان ارتفاع أسعار النفط إلى مستوى قياسي قد بلغ 135.09 دولار للبرميل في وقت سابق من الشهر المنتهي قد تسبب في تنظيم احتجاجات بدءا من قائدي الشاحنات إلى الصيادين في أنحاء أوروبا بسبب ارتفاع اسعار الوقود المصاحبة له، والتي تحولت الى «وجع رأس» عالميا.
لكن وزراء مالية ألمانيا وإسبانيا وهولندا رفضوا أية خطوات لخفض ضرائب النفط، وأشار وزير الاقتصاد والمالية الإسباني بيدرو سولبيز إلى أن الخطوة «ليست فكرة طيبة».
وقال سولبيز الذي كان مفوضا سابقا للاتحاد الأوروبي للشؤون الاقتصادية إن «أسعار النفط تحددها السوق»، مضيفا أنه يجب بذل مزيد من الجهود باتجاه خفض استخدام النفط. وردد وجهة نظره، وزير المالية الألمانية بير شتاينبروك الذي قال إننا «ينبغي ألا يكون رد فعلنا سياسيا أو نحاول التدخل، إذ أن ذلك تسبب في الوقوع في أخطاء في الماضي». وقال وزير المالية الهولندي فوتر بوس في كلمة له خلال الاحتفالات إننا «يجب أن نجعل اقتصاداتنا أقل اعتمادا على أسعار النفط». ومن المقرر أن تحضر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو الاحتفال الرسمي في مبنى الأوبرا التاريخي لإحياء الذكرى العاشرة على ميلاد البنك وتوليه مسؤولية تحديد السياسة النقدية لمنطقة اليورو في يونيو (حزيران) عام 1998.
وكان البنك المركزي الأوروبي في إطار احتفالاته قد فتح أبوابه أمس الأول أمام المواطنين لزيارة مقره في فرانكفورت وشملت الزيارة الجلوس في غرفة الاجتماعات التي يبحث فيها مجلس محافظي البنك المؤلف من 21 عضوا السياسات النقدية في منطقة اليورو.


ارتفاع اسعار الوقود والمواد الغذائية يهدد النمو العالمي
جزيرة جيجو (كوريا الجنوبية) (ا ف ب) - حذر وزراء مالية 43 دولة اسيوية واوروبية يجتمعون في كوريا الجنوبية الاثنين من ان الارتفاع الكبير في اسعار الوقود والمواد الغذائية وغيرها من المواد الاولية يهدد النمو الاقتصادي العالمي.


وزير المالية الكوري الجنوبي كانغ مان-سو متحدثا خلال مؤتمر صحافي في المنتدى الاسيوي الاوروبي (© اف ب - كيم جاي-هوان )
وحذر الوزراء المجتمعون في اطار منتدى اسيا-اوروبا (اسيم) في جزيرة جيجو الجنوبية في بيانهم الختامي من ان ارتفاع الاسعار "يشكل تحديا جديا للاستقرار الاقتصادي العالمي وعواقب خطيرة على الفئات الاكثر ضعفا".

من جهة اخرى اتفق الوزراء على تنسيق جهودهم بهدف "التخفيف من الانعكاسات على الاكثر فقرا عبر تعزيز الاستثمارات في قطاعات الزراعة والطاقة خصوصا (...)".

وشدد الوزراء ايضا على "ضرورة البحث عن العوامل المالية الحقيقية التي تقف وراء الارتفاع الاخير في اسعار المواد الاولية وتقلباتها وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي" بحسب البيان.

يذكر ان اسيا تأثرت اكثر من غيرها بالارتفاع الكبير في اسعار النفط الخام والمواد الغذائية.

وسجل سعر برميل النفط الخام زيادة كبيرة الاسبوع الماضي ولامس 140 دولارا قبل ان يتراجع بشكل طفيف.

وكان وزراء مالية مجموعة الدول الثماني (الولايات المتحدة واليابان والمانيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وكندا وروسيا) حذروا السبت في اوساكا (غرب اليابان) من ان النفط يشكل "تهديدا خطيرا على استقرار النمو العالمي".

وتشارك نحو 27 دولة اوروبية و16 اسيوية تمثل 60% من سكان العالم منذ الاحد في اجتماع منتدى اسيا-اوروبا.

والمنتدى الذي رأى النور في 1997 هو منتدى غير رسمي يرمي الى تشجيع الحوار بين القارتين ويزداد عدد اعضائه باستمرار. التعود على الأسعار المرتفعة للوقود، وتكييفها مع طريقتك في الحياة. هذه هي الرسالة التي بعث بها قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم التي عقدت في بروكسيل هذا الأسبوع. ولكن فيما يخص رفض ايرلندا لمعاهدة لشبونة، تعهدوا بالتوصل إلى معالجة للانتقادات القائلة بأن الاتحاد الأوروبي فشل في التحرك لحماية مواطنيه.
وقال رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيه مانويل باروسو "هذا على الأرجح هو أكبر مخاوف مواطنينا". مضيفا "وأنهم يتوقعون منا إجابات وعلينا أن نأخذ مخاوفهم بجدية."
أصبحت هذه القضية أكثر إلحاحا منذ أن صوتت ايرلندا بلا ضد معاهدة لشبونة، ويعود تصويت الايرلنديين ضد الدستور الأوربي جزئيا على الأقل لاعتقادهم بأن الاتحاد الأوروبي يفتقر للقدرة على التواصل مع مواطنيه. حيث ارتفع سعر الغذاء بحوالي 6.4 % في شهر مايو، بينما وصل سعر النفط إلى أعلى ذروة منذ السبعينات.
ولكن البلدان منقسمة بعمق حول الحلول الواجب اعتمادها. حيث تدعو فرنسا وأسبانيا إلى التدخل المباشر للدولة لتخفيض أسعار الوقود، وذلك لمساعدة صيادي السمك، وسائقي الشاحنات في البلدين. ودعا وزير المالية الإيطالي جوليو تريمونتي إلى فرض ضريبة "روبن هود" (الاخذ من الأغنياء لإعطاء الفقراء)، على أرباح شركات النفط، ولكن الدنمرك، هولندا،

الإتحاد الأوروبي يناقش ارتفاع أسعار الوقود والغذاء
تقرير: فانيسيا موك
20-06-2008
التعود على الأسعار المرتفعة للوقود، وتكييفها مع طريقتك في الحياة. هذه هي الرسالة التي بعث بها قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم التي عقدت في بروكسيل هذا الأسبوع. ولكن فيما يخص رفض ايرلندا لمعاهدة لشبونة، تعهدوا بالتوصل إلى معالجة للانتقادات القائلة بأن الاتحاد الأوروبي فشل في التحرك لحماية مواطنيه.
وقال رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيه مانويل باروسو "هذا على الأرجح هو أكبر مخاوف مواطنينا". مضيفا "وأنهم يتوقعون منا إجابات وعلينا أن نأخذ مخاوفهم بجدية."
أصبحت هذه القضية أكثر إلحاحا منذ أن صوتت ايرلندا بلا ضد معاهدة لشبونة، ويعود تصويت الايرلنديين ضد الدستور الأوربي جزئيا على الأقل لاعتقادهم بأن الاتحاد الأوروبي يفتقر للقدرة على التواصل مع مواطنيه. حيث ارتفع سعر الغذاء بحوالي 6.4 % في شهر مايو، بينما وصل سعر النفط إلى أعلى ذروة منذ السبعينات.
ولكن البلدان منقسمة بعمق حول الحلول الواجب اعتمادها. حيث تدعو فرنسا وأسبانيا إلى التدخل المباشر للدولة لتخفيض أسعار الوقود، وذلك لمساعدة صيادي السمك، وسائقي الشاحنات في البلدين. ودعا وزير المالية الإيطالي جوليو تريمونتي إلى فرض ضريبة "روبن هود" (الاخذ من الأغنياء لإعطاء
التعود على الأسعار المرتفعة للوقود، وتكييفها مع طريقتك في الحياة. هذه هي الرسالة التي بعث بها قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم التي عقدت في بروكسيل هذا الأسبوع. ولكن فيما يخص رفض ايرلندا لمعاهدة لشبونة، تعهدوا بالتوصل إلى معالجة للانتقادات القائلة بأن الاتحاد الأوروبي فشل في التحرك لحماية مواطنيه.
وقال رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيه مانويل باروسو "هذا على الأرجح هو أكبر مخاوف مواطنينا". مضيفا "وأنهم يتوقعون منا إجابات وعلينا أن نأخذ مخاوفهم بجدية."
أصبحت هذه القضية أكثر إلحاحا منذ أن صوتت ايرلندا بلا ضد معاهدة لشبونة، ويعود تصويت الايرلنديين ضد الدستور الأوربي جزئيا على الأقل لاعتقادهم بأن الاتحاد الأوروبي يفتقر للقدرة على التواصل مع مواطنيه. حيث ارتفع سعر الغذاء بحوالي 6.4 % في شهر مايو، بينما وصل سعر النفط إلى أعلى ذروة منذ السبعينات.
ولكن البلدان منقسمة بعمق حول الحلول الواجب اعتمادها. حيث تدعو فرنسا وأسبانيا إلى التدخل المباشر للدولة لتخفيض أسعار الوقود، وذلك لمساعدة صيادي السمك، وسائقي الشاحنات في البلدين. ودعا وزير المالية الإيطالي جوليو تريمونتي إلى فرض ضريبة "روبن هود" (الاخذ من الأغنياء لإعطاء الفقراء)، على أرباح شركات النفط، ولكن الدنمرك، هولندا، وبلدان أخرى يعارضون تدخل الحكومات في تغييرات السوق.
الصدى في هولندا
هذه النبرة القوية في بروكسيل دوت يوم أمس أيضا في لاهاي. حيث اخطرت الحكومة الهولندية قطاع النقل الغاضب، بأن الزيادة القادمة في سعر الديزل بواقع 3 سنت للتر الواحد سيتم تطبيقها. الرسوم الهولندية المفروضة على البنزين عالية جدا مقارنة بالدول المجاورة لتعويض قطاع النقل عن هذه الخسائر تفكر الحكومة في تجنب زيادة الضرائب على شحنات النقل وحافلات نقل الركاب، إضافة إلى منح تخفيضات ضريبية إضافية على مستخدمي السيارة المقتصدة للطاقة أو تلك التي تستخدم مصادر طاقة نظيفة. وقد اقتنع مملثو قطاع النقل بهذه المكتسبات وقرروا رفع إضراب الشاحنات والحافلات الذي سبب متاعب كثيرة لمئات الآلاف من الهولنديين.


ضريبة الوقود
يوم الخميس ليلا، دعا نيكولا ساركوزي الذي ستؤل إليه الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الشهر القادم، الحكومات في الاتحاد الأوربي إلى تخفيض ضريبة القيمة المضافة (VAT) على الوقود، مجادلا بأن على الدول ألا تكسب من وراء ارتفاع الأسعار:
"هنالك فرق هائل بين فرض ضرائب بمقدار 20 % عندما يكون سعر برميل النفط 40 دولارا، وعندما يكلف 140 دولارا. أنا لا أقول أن تخفيض ضريبة القيمة المضافة على الوقود هي الرد الوحيد ولكن على الأقل قد يكون استجابة أوروبية للمشكلة التي علينا السيطرة عليها بطريقة أو أخرى."
وكانت فكرته قد تعرضت للنقد من نظيره البريطاني غوردن براون، الذي قال أن على الأوروبيين "التعود" على ارتفاع الأسعار وأن على المواطنين أن يتكيفوا مع ذلك. بينما أضاف رئيس وزراء السويد، فريديريك رينفيلد:
"لا يمكنك البدء في تخفيض الأسعار إذا كنت جادا في تخفيض انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون." وقال أن الإجابة على هذا السؤال تكمن في جعل المجتمعات أقل اعتمادا على الوقود، وذلك بإنتاج سيارات نظيفة تعتمد على مصادر بديلة للطاقة مثلا.

مساعدة الأوروبيين الفقراء
وكان الوزراء أقدر على تحقيق تقدم بخصوص أسعار الغذاء، حيث اتفقوا أن على ترك الحرية للحكومات في اتخاذ إجراءات قصيرة الأمد، لمساعدة مواطنيهم على تحمل الأعباء كما اتفقوا أيضا بأن على الاتحاد الأوروبي أن يبيع الفائض من مخزونه الغذائي، وأن يتخلى عن الرسوم المفروضة على استيراد الحبوب، وزيادة حصته من الحليب. كما كشف السيد باروسو النقاب عن مقترح لتقديم مساعدة غذائية لأكثر الأوروبيين فقرا، وذلك بتخصيص مبلغ يتراوح ما بين 200 مليون يورو إلى 500 مليون يورو لذلك الغرض.
ولكن الصورة على المدى الطويل أقل وضوحا. حيث تضع بريطانيا والبلدان الاسكندنافية اللوم على السياسة الزراعية المشتركة التي تسببت في هذه الأزمة، وذلك بالقول بأن القيود الكثيرة المفروضة على المزارعين هي التي جعلت الأسعار في أوروبا مرتفعة. ويدون الاتحاد الأوربي على تنبي سياسات أكثر ملائمة للسوق وذلك بالتخلي عن كل الحصص، وتوجيه الدعم للمزارعين - وهي فكرة غير شعبية بالمرة في إيطاليا وفرنسا، لأنها تعرض المزارعين لتقلبات السوق. وتقول الدول الجديدة في الاتحاد، مثل لاتفيا وسلوفاكيا، أنهم في حاجة للمزيد من المساعدات لتحسين إنتاجهم الغذائي.
وكانت المفوضية الأوروبية قد حددت أربعة أشهر كموعد نهائي للخروج بمقترحات لمواجهة أسعار الوقود للرحلات الجوية في الاتحاد الأوروبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
العمر : 28
المشاركات 537
نقاط 1239
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: ارتفاع مطرد في أسعار الوقود   الخميس 19 يناير 2012, 3:52 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://engineer.akbarmontada.com
 
ارتفاع مطرد في أسعار الوقود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مهندسين كووول :: الهندسة المدنية :: منتدى الاخبار :: الأخبار الهندسيه (المحليه والعالميه)-
انتقل الى:  
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>